وقيل إن حديث القصّاب وعلاجه جرى لثابت هذا « 1 » . وكان فيلسوفا ، وله يد طويلة في الحساب ، وإليه المنتهى في علوم الأوائل ، وهو الذي أصلح كتاب إقليدس تعريب حنين بن إسحاق ، وله تصانيف كثيرة . وكان بارعا في الهندسة والهيئة ، وكان ابنه إبراهيم رأسا في الطب . ونال ثابت رتبة عالية عند المعتضد وأقطعه ضياعا ، وكان يجلس عنده والوزير قائم .
« 4974 » أبو طالب التميمي
ثابت بن الحسين بن شراعة ، أبو طالب التميمي الأديب ؛ ذكره شيرويه ، فقال : روى عن ابنه سلمة « 2 » وابن عيسى وأبي الفضل محمد بن عبد اللّه الرشيدي ومنصور بن رامش وغيرهم « 3 » ؛ سمعت منه وكان صدوقا . توفي في صفر سنة تسع وستين وأربع مائة .
« 4975 » اللغوي الكوفي
ثابت بن أبي ثابت علي بن عبد اللّه الكوفي ؛ قال الزبيدي « 4 » : كان من أمثل
هامش
( 1 ) أ : لهذا ثابت .
( 2 ) إرشاد : ابن سلمة .
( 3 ) إرشاد : والريحاني وغيرهم .
( 4 ) طبقات الزبيدي : 205 . وقد تابع الصفدي هنا معجم الأدباء ، وكل ما قاله الزبيدي عنه : « وممن أخذ عن أبي عبيد ، ثابت بن أبي ثابت » وبعده ترجمة لمن اسمه علي بن عبد اللّه الطوسي ، وقال الزبيدي فيه : « وكان من أعلم أصحاب أبي عبيد » ، وهذا ما يؤكده القفطي ( في انباه الرواة 2 :
285 ) . واختلف في اسم أبيه ، فهو محمد ، أو سعيد أو علي ؛ وذكر ابن الجزري ( طبقات القراء 1 :
188 ) ورّاق أبي عبيد وسماه ثابت بن عمرو بن حبيب أبو محمد ( وانظر كذلك الانباه 1 : 263 ) .
فالخلاف في اسم الأب هو سبب الاضطراب في تعيين الشخص الذي أخذ عن أبي عبيد القاسم بن سلّام ؛ ولهذا ، فقد يفترض في سياق هذا الخلاف ان اسم الأب قد يكون « عبد العزيز » ويكون اللذان ترجم لهما ياقوت هما شخص واحد من اشهر مؤلفاته كتاب خلق الانسان ، وعلى هذا الاعتبار جرى محقق الكتاب ؛ وانظر ما سوف يقول الصفدي في هذا فيما يلي ، ص : 468 - 469 .
( 4974 ) إرشاد الأريب : 2 : 396 .
( 4975 ) إنباه الرواة 1 : 261 ومعجم الأدباء 7 : 140 - 141 ، وبغية الوعاة : 210 والفهرست 1 : 69 .