أصحاب أبي عبيد القاسم بن سلام . وكان لغويا ، لقي فصحاء الأعراب وأخذ عنهم ، وهو من كبار الكوفيين ، وله كتاب خلق الإنسان ؛ كتاب الفرق ؛ كتاب الزجر والدعاء ؛ كتاب خلق الفرس ؛ كتاب الوحوش ؛ كتاب مختصر / العربية ؛ كتاب العروض - قلت ، هكذا أثبته ياقوت في معجم الأدباء ، وذكر بعده ثابت بن أبي ثابت عبد العزيز اللغوي ، وقال : « الذي له كتاب خلق الإنسان ، من علماء اللغة » . يروى عن أبي عبيد القاسم بن سلام وأبي الحسن علي بن المغيرة الأثرم واللحياني وأبي نصر أحمد بن حاتم وسلمة بن عاصم التميمي وأبي عبد اللّه محمد بن زياد وآخرين . روى عنه أبو الفوارس داود بن محمد ابن صالح المروزي « 1 » النحوي المعروف بصاحب ابن السكّيت ، وابنه عبد العزيز ابن ثابت ، واسم أبي ثابت أبيه عبد العزيز من أهل العراق ، جليل القدر موثوق به مقبول القول في اللغة ، يعرف بورّاق أبي عبيد . - قلت : ولم يذكر لهما وفاة ، والذي أظنه أن الترجمتين لواحد وهو الأول ، واللّه أعلم .
« 4976 » أبو الفتوح الجرجاني
ثابت بن محمد الجرجاني ، أبو الفتوح ؛ ذكره الحميدي في الأندلسيين « 2 » ، قال : دخل الأندلس « 3 » ، وجال في أقطارها وبلغ ثغورها ، ولقي ملوكها « 4 » ، وكان إماما في العربية متمكنا في الأدب . قال ابن بشكوال : قتل في المحرم سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة ، قتله باديس « 5 » أمير صنهاجة لتهمة لحقته عنده في القيام عليه مع ابن عمه . ومولده سنة خمسين وثلاث مائة . وكان مع تمكّنه في الأدب قيّما
هامش
( 1 ) أ : المروذي .
( 2 ) الإرشاد . كتاب الأندلسيين .
( 3 ) الإرشاد : إلى الأندلس .
( 4 ) الإرشاد : [ وبلغ إلى ثغورها واجتمع بملوكها ] .
( 5 ) الإرشاد : باديس بن حبوس .
( 4976 ) جذوة المقتبس : 173 والصلة 1 : 125 ، ترجمة 286 وإرشاد الاريب 2 : 398 - 399 .
وانباه الرواة 1 : 263 والإحاطة 1 : 285 والذخيرة 4 / 1 : 96 .