إمّا لفوز عاجل ومغنم * أو لوفاة في السبيل الأكرم « 1 »
فقاتل حتى قتل رحمه اللّه ، فبلغها الخبر فقالت : « الحمد للّه الذي شرّفني بقتلهم ، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقرّ رحمته » . وكان عمر رضي اللّه عنه يعطي الخنساء أرزاق أولادها الأربعة ، لكل واحد مائتي درهم ، حتى قبض .
تمام
« 4888 » [ تمّام بن العباس بن عبد المطلب ]
تمّام بن العباس بن عبد المطلب ؛ أمه أم ولد رومية تسمى سبأ وشقيقه كثير ابن العباس « 2 » . روى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « لا / تدخلوا عليّ قلحا ، استاكوا » ، من حديث منصور بن المعتمر عن أبي علي الصيقل « 3 » ، عن جعفر بن تمام « 4 » بن عباس بن عبد المطلب عن أبيه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .
وكان تمام واليا لعلي بن أبي طالب « 5 » على المدينة ، وكان من أشدّ الناس بطشا ، وكان العباس يخمله ويقول ( من الرجز ) :
تمّوا بتمّام فصاروا عشره * يا رب فاجعلهم كراما برره
واجعل لهم ذكرا وأنم « 6 » الثمرة
فكان أولاد العباس عشرة وتمام أصغرهم .
هامش
( 1 ) الديوان 22 : سبيل الأكرم .
( 2 ) سقط من م : وسقيقه كثير بن العباس .
( 3 ) م : الصقيل .
( 4 ) م : تمار .
( 5 ) م : [ رضي اللّه عنه ] .
( 6 ) الاستيعاب 2 : 66 : وأتم .
( 4888 ) الإصابة 1 : 309 ، ترجمة 853 وأسد الغابة 1 : 212 ( ط . طهران ) والاستيعاب 2 : 63 ، ترجمة 240 وفيه : تميم بن العباس بن عبد المطلب .