بيبرس
( 4841 ) الملك الظاهر بيبرس
بيبرس بن عبد اللّه ، السلطان الأعظم « 1 » الملك الظاهر ركن الدين أبو الفتح « 2 » الصالحي ؛ قال عز الدين محمد بن علي بن إبراهيم بن شداد ، أخبرني الأمير بدر الدين بيسري « 3 » ، أن مولد الملك الظاهر بأرض القبجاق سنة خمس وعشرين وستمائة تقريبا ، ولما أزمع التتار على قصد بلادهم « 4 » ، كاتبوا أنص قان « 5 » ملك الأولاق أن « 6 » يعبروا بحر سوداق « 7 » إليه ليجيرهم « 8 » من التتار فأجابهم إلى ذلك ، وأنزلهم واديا بين جبلين له فوهة إلى البحر والأخرى « 9 » إلى البرّ ، وكان عبورهم إليه « 10 » سنة أربعين وستمائة ، فلما اطمأنوا غدر بهم « 11 » وشنّ الغارة عليهم « 12 » ، فقتل وسبى ، وكنت أنا والملك الظاهر فيمن أسر فبيع فيمن بيع ، وحمل إلى سيواس فاجتمعت به في سيواس ، ثم افترقنا ، واجتمعت به في حلب بخان ابن قليج ، ثم افترقنا ، فحمل إلى القاهرة وشراه الأمير / علاء الدين أيدكين البندقداريّ ، وبقي عنده « 13 » ، فلما قبض عليه الملك الصالح نجم الدين أيوب « 14 » ، أخذ الملك الظاهر
هامش
( 1 ) الأعظم : سقط من م .
( 2 ) في النجوم : أبو الفتوح .
( 3 ) هو بيسري بن عبد الملك الشمسي الصالحي الأمير بدر الدين المتوفي سنة 698 .
( 4 ) في النجوم : سنة 639 .
( 5 ) في النجوم : انس خان .
( 6 ) ت م : اولاق ؛ ان : سقطت من م .
( 7 ) م : نحو سودان ؛ وصوداق بالصاد ( وقد أوردها المؤلف بالسين ) انظر صبح الأعشى 4 : 460 .
( 8 ) ت : ليجهرهم .
( 9 ) ت م : وأخرى .
( 10 ) ت : إليهم .
( 11 ) ت : عذرتهم .
( 12 ) م : عليهم .
( 13 ) ت : عليه .
( 14 ) في النجوم : [ وذلك في شوال سنة 644 ] .