تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
من قرى بخارى الكبار ، ويعرف بشمس الأئمة ؛ وكان فقيه تلك الديار ومفتي ما وراء النهر . وكان يضرب به المثل في حفظ مذهب أبي حنيفة . وكان شمس الأئمة تلميذ أبي محمد عبد العزيز بن أحمد الحلواني ، وكان يسمى أبا حنيفة « 1 » الأصغر . وكانت له معرفة بالأنساب والتواريخ ؛ وسمع الحديث ، وتفرّد بالرواية عن جماعة . وتوفي سنة اثنتي عشرة وخمس مائة .

« 4703 » أبو عبد الملك المصري

بكر بن مضر بن محمد الإمام أبو « 2 » عبد الملك المصري ، مولى شرحبيل ابن حسنة ، توفي سنة أربع وسبعين ومائة ، وروى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ولم يرو له ابن ماجة .

« 4704 » ابن النطاح

بكر بن النّطّاح الحنفي ، أبو وائل ؛ قيل هو عجلي ، كان شاعرا حسن الشعر كثير التصرف فيه ، وكان صعلوكا يصيب « 3 » الطريق ، ثم أقصر عن ذلك . وكان كثيرا ما يصف نفسه بالشجاعة والإقدام ، وهو القائل ( من الطويل ) :
هنيئا لإخواني ببغداد عيدهم * وعيدي بحلوان قراع الكتائب
وأنشدها أبا دلف فقال له : « إنّك لتكثر من وصف نفسك بالشجاعة ، وما / رأيت عندك لذلك أثرا قطّ ولا فيك » ؛ فقال : « أيها الأمير ، وأي عناء
هامش
( 1 ) سقط من م : وكان شمس . . . حنيفة . ( 2 ) أ : الإمام عبد الملك . ( 3 ) الفوات : يقطع . ( 4703 ) وقعت هذه الترجمة مقدمة في الورقة 83 أفي أو كتب الناسخ عليها : يؤخر ؛ وورد الاسم في ؛ م : بكر بن الحارث بن محمد ؛ وترجمة أبي عبد الملك في تهذيب التهذيب 1 : 487 : بكر بن مضر بن محمد بن حكيم بن سلمان أبو محمد وقيل أبو عبد الملك مولى ربيعة بن شرحبيل . ( 4704 ) الفوات : 1 : 219 والأغاني : 17 : 153 وتاريخ بغداد 7 : 90 وطبقات ابن المعتز : 217 .