بابنة بكتمر وطمع في الملك ، فجهز على بكتمر من قتله سنة تسع وثمانين وخمس مائة ، وتملّك بعده .
« 4676 » الأمير سيف الدين الحاجب
بكتمر ، الأمير سيف الدين بكتمر الحاجب ؛ كان أولا أمير آخور ، ثم قدم دمشق وتولى بها شدّ الدواوين أيام الأفرم ، ولم يكن « 1 » لأحد معه كلام .
وكان عارفا خبيرا بصيرا بالأحكام ، دربا مثقفا « 2 » خيرا يرعى « 3 » أصحابه ويقضي حوائجهم . ثم ولي الحجوبية « 4 » ، وتوجه إلى صفد كاشفا أيام سنقر شاه على الأمير ناهض الدين عمر بن أبي الخير ، مشدّ صفد ، ونزل بالميدان ، وكان معه القاضي معين الدين ابن حشيش . ونزل بالميدان « 5 » وحرّر الكشف ودقّقه حتى قال زين الدين عمر بن حلاوات موقّع صفد ( من الكامل ) :
يا قاصدا صفدا فعد عن بلدة * من جور بكتمر الأمير خراب
لا شافع تغني شفاعته ولا * جان له مما جناه متاب
حشر وميزان ونشر صحائف * وجرائد معروضة وحساب
وبها زبانية تبثّ على الورى * وسلاسل ومقارع « 6 » وعقاب
ما فاتهم من كل ما وعدوا به * في الحشر إلّا راحم وهّاب
قلت : وهذه أبيات لسبط « 7 » التعاويذي معروفة في ديوانه ، وأولها ( من الكامل ) :
يا قاصدا بغداد جز عن بلدة * للجور فيها زخرة وعباب
هامش
( 1 ) يكن : سقطت من م .
( 2 ) ت : دريا مسقفا .
( 3 ) م : يراعي .
( 4 ) في المنهل : بدمشق ؛ م : تولى الحجوبية .
( 5 ) م : نزل الميزان .
( 6 ) ت : ومقامع .
( 7 ) لسبط : سقطت من ت .
( 4676 ) الدرر 2 : 17 ، ترجمة 1306 والمنهل ( خ ) : 85 ظ وفهرست المنهل : 670 .