البساسيري : اسمه أرسلان .
البستي : أبو الفتح علي بن محمد .
بسر
« 4590 » الفهري الصحابي
بسر - بضم الباء الموحدة وسكون السين المهملة وبعدها راء - ابن أرطأة ابن أبي أرطأة « 1 » عمير . وقيل عويمر « 2 » القرشي العامري ، أبو عبد الرحمن ؛ يقال إنه لم يسمع من النبي صلى اللّه عليه وسلم لأنه قبض وهو صغير ، هذا قول الواقدي وابن معين وأحمد وغيرهم ، وقالوا : خرف في آخر عمره .
وهو أحد الذين بعثهم عمر بن الخطاب مددا إلى عمرو بن العاص لفتح مصر ، على اختلاف فيه . قيل « 3 » كانوا أربعة : الزبير وعمير « 4 » بن وهب وخارجة بن حذافة وبسر بن أرطأة ، والأكثرون على أنهم : الزبير والمقداد وعمير وخارجة .
ولبسر بن أرطأة حديثان ، أحدهما « لا تقطع الأيدي « 5 » في المغازي » والثاني :
« أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، كان يقول : اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها ، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة » . وكان ابن معين يقول : لا تصحّ له صحبة ؛ وكان يقول فيه : رجل سوء . قال ابن عبد البرّ :
ذاك لأمور عظام ركبها في الإسلام ، فيما نقله أهل الأخبار وأهل الحديث أيضا ، منها ذبحه ابني عبيد اللّه بن العباس بن عبد المطلب وهما صغيران بين يدي أمهما . قلت : وسوف يأتي « 6 » ذلك في ذكر أمهما عائشة « 7 » بنت عبد
هامش
( 1 ) في الإصابة : ابن أرطأة أو ابن أبي أرطأة .
( 2 ) في الإصابة : عمير بن عويمر بن عمران بن الحليس . . .
( 3 ) في الاستيعاب : قال .
( 4 ) م : عمر .
( 5 ) ت : حدثنا ان أحدهما الأيدي .
( 6 ) يأتي : سقطت من ت .
( 7 ) ت : عانه .
( 4590 ) أسد الغابة 3 : 213 والاستيعاب 1 : 291 ونهج البلاغة 1 : 116 والإصابة 1 : 243 وتهذيب ابن عساكر 3 : 220 - 225 - 305 وتهذيب التهذيب 1 : 436 .