فهو قد أدرك نوحا فعسى * قد حوى « 1 » من علم نوح خبره
أبدا يقرأ من أبصره * أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً [ 79 / 11 ] « 2 »
وقال فيه أيضا ( من الخفيف ) :
يا ابن حرب أطلت فقري « 4 » برفوي * طيلسانا قد كنت عنه غنيّا
فهو في الرفو آل فرعون في العر * ض على النار غدوة وعشيّا « 5 »
زرت ( فيه « 6 » ) معاشرا فازدروني * فتغنيت إذ رأوني زريّا :
« جئت في زيّ سائل كي أراكم * وعلى الباب قد وقفت مليّا « 4 - 7 » »
وقال فيه أيضا ( من الوافر ) :
وهبت لنا ، ابن حرب ، طيلسانا * يزيد المرء ذا الضعة اتّضاعا
يسلّم صاحبي فيفيد شتمي * لأنّ الروح تكسبه انصداعا
أجيل الطّرف في طرفيه طولا * وعرضا ما أرى إلّا رقاعا
فلست أشكّ أن قد كان قدما * لنوح في سفينته شراعا
فقد غنّيت إذ أبصرت منه * جوانبه على بدني تداعى
« قفي قبل التفرّق يا ضباعا * ولا يك موقف منك الوداعا « 9 - 14 » »
ويقال فيه : إنّه عمل في هذا الطيلسان مائتي مقطوع ، في كل مقطوع معنى بديع . - وقيل : إنّ الحمدونيّ وقف على أبيات عملها أبو حمران السلمي « 16 »
هامش
( 1 ) قد حوى ، الأصل : عنده ، زهر الآداب 559 ، 13 .
( 4 ) فقرى ، الأصل وزهر الآداب 559 ، 16 : وترى ، وفيات الأعيان 6 / 93 ، 14 .
( 6 ) فيه ، زهر الآداب 559 ، 18 : - ، الأصل .
( 2 ) انظر القرآن الكريم 2 / 73 .
( 4 - 7 ) راجع زهر الآداب 559 ، 16 ووفيات الأعيان 6 / 93 ، 14 .
( 5 ) انظر القرآن الكريم 40 / 46 .
( 9 - 14 ) راجع زهر الآداب 559 ، 21 .
( 16 ) - ص 82 ، 4 راجع وفيات الأعيان 6 / 95 ، 10 .