في طيلسانه وكان قد بلي ، وهي ( من البسيط ) :
يا طيلسان أبي حمران قد برمت * بك الحياة فما تلتذّ بالعمر
في كلّ يومين رفّاء يجدّده * هيهات ينفع تجديد مع الكبر ؟
إذا ارتداه لعيد أو لجمعته * تنكّب الناس أن يبلى من النظر « 4 »
وذكرت هنا ما كتبه ناصر الدين حسن بن النقيب إلى السّراج عمر الورّاق ( من البسيط ) :
لو فرّ بغلي من اصطبلي لقلت لمن * يجري وراه : تمهّل أيّها الساري !
ففي زقاق سراج الدين موقفه * أو ذلك الخطّ أو في حومة الدار
وطيلسان ابن حرب قد سمعت به * من طول بعث وترداد وتكرار
فأجاب السراج ونقلتهما من خطّه ( من البسيط ) :
أفدي خطاك ولو كانت على بصري * لكان في ذاك تشريف لمقداري
وإنّ دارك صان اللّه مالكها * أعزّ عندي من أهلي ومن داري
وطيلسان ابن حرب في تردّده * قلبي إليك من الأشواق في نار
إذا تمزّق ألفاك السريّ « 14 » له * في رفو بال وفي حوك لأشعار
3995 الشيخ علم الدين المنفلوطيّ المالكيّ
إسماعيل بن إبراهيم بن جعفر الشيخ علم الدين المنفلوطيّ ثمّ القنائيّ ، كان من الفقهاء الصالحين المعروفين بالمكاشفات والكرامات من أصحاب
هامش
( 4 ) النظر ، وفيات الأعيان 6 / 95 ، 15 : المطر ، الأصل .
( 3995 ) مأخوذ من الطالع السعيد للأدفوي ، رقم 84 ؛ ونقله ابن تغري بردي في المنهل الصافي 175 أ .
( 14 ) السري ، هو السري الرفاء الشاعر .