وقال فيه أيضا ( من الرمل ) :
طيلسان لابن حرب جاءني * خلعة في يوم نحس مستمر
وإذا ما صحت فيه صيحة * تركته كهشيم المحتضر
وإذا ما الريح هبّت نحوه * طيّرته كالجراد المنتشر
مهطع الداعي إلى الرافي إذا * ما رآه قال : ذا شيء نكر
فإذا رفّاؤه حاول أن * يتلافاه تعاطى فعقر « 2 - 6 »
وقال فيه أيضا ( من الخفيف ) :
يا ابن حرب كسوتني طيلسانا * يزرع الرفو فيه وهو سباخ
مات رفّاؤه ومات بنوه * وبدا الشيب في بنيهم وشاخوا « 8 - 9 »
وقال فيه ( من المتقارب ) :
أيا طيلساني أعييت طبّي * أسلّ بجسمك أم داء حبّ
ويا ريح صيّرتني أتّقيك * وقد كنت لا اتّقي أن تهبّي
ومستخبر خبر الطيلسان * فقلت له : الروح من أمر ربّي « 11 - 13 »
وقال فيه ( من الرمل ) :
طيلسان لابن حرب جاءني * قد قضى التمزيق منه وطره « 15 »
أنا من خوفي « 16 » عليه أبدا * سامريّ ليس يألو حذره
يا ابن حرب خذه أو فابعث بما * نشتري عجلا بصفر عشره
فلعلّ اللّه يحييه لنا * إن ضربناه ببعض البقرة
هامش
( 16 ) خوفي ، الأصل : خوف ، زهر الآداب 559 ، 10 .
( 2 - 6 ) راجع زهر الآداب 558 ، 2 .
( 8 - 9 ) راجع وفيات الأعيان 6 / 94 ، 3 .
( 11 - 13 ) راجع زهر الآداب 559 ، 5 .
( 15 ) - ص 81 ، 3 راجع زهر الآداب 559 ، 9 .