وعتب على ابن له فأنشأ يقول ( من الطويل ) :
غذوتك مولودا وعلتك يافعا * تعلّ بما أجني عليك وتنهل
إذا ليلة نابتك بالشكو لم أبت * لشكوك إلّا ساهرا أتململ
كأنّي أنا المطروق دونك بالذي * طرقت به دوني فعيناي تهمل
تخاف الردى نفسي عليك وإنّها * لتعلم أنّ الموت وقت مؤجّل
فلمّا بلغت السنّ والغاية التي * إليها مدى ما كنت فيك أؤمّل
جعلت جزائي غلظة وفظاظة * كأنّك أنت المنعم المتفضّل
فليتك إذ لم ترع حقّ أبوّتي * فعلت كما الجار المجاور يفعل
ومات أميّة بعد فتح حنين . كذا قال المرزبانيّ في « المعجم » .
4331 العمريّ
أميّة بن أبي عائذ العمريّ ، أحد بني عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل ، من شعراء الدولة الأمويّة وله في عبد الملك وعبد العزيز ابني مروان قصائد مشهورة . ووفد إلى مصر قاصدا عبد العزيز ، ومدحه بقصيدته التي أوّلها ( من المتقارب ) :
ألا إنّ قلبي مع الظاعنينا * حزين فمن ذا يعزّي الحزينا ؟
فيا لك من روعة يوم بانوا * بمن « 16 » كنت أحسب أن لا يبينا
منها في المديح ( من المتقارب ) :
تسير بمدحي عبد العزي * ز ركبان مكّة والمنجدونا
هامش
( 16 ) يوم بانوا بمن ، الأغاني 20 / 115 ، 28 : يوم بان من ، الأصل .
( 4331 ) مأخوذ من الأغاني 20 / 115 .