مات في سجنه ، وله في السجن أشعار كثيرة مشهورة / . وتوفي في حدود الستين والثلاثمائة تقريبا . ومن شعره :
بأيّهما أنا في الشكر باد * أشكر الطيف أم شكر الرّقاد
( 3505 ) ابن الخازن
أحمد « 1 » بن محمد بن الفضل بن عبد الخالق المعروف بابن الخازن الكاتب الشاعر الدينوري الأصل البغداذي المولد والوفاة . كان فاضلا نادر الخط أوحد وقته فيه . وهو والد أبي الفتح نصر اللّه الكاتب المشهور . كتب من « المقامات » « 2 » نسخا كثيرة وهي موجودة بأيدي الناس واعتنى بجمع شعر والده فجمع منه ديوانا ، فمن ذلك :
من يستقم يحرم مناه ومن يزغ * يختصّ بالإسعاف والتمكين
انظر إلى الألف استقام ففاته * نقط « 3 » وفاز به اعوجاج النون
قلت عكس قول القائل : . . . « 4 »
ومن شعر ابن الخازن :
من لي بأسمر حجّبوه بمثله * في لونه والقدّ والعسلان
من رامه فليدّرع صبرا على * طرف السنان وطرفه الوسنان
راح الصّبا تثنيه لا ريح الصّبا * سكران ، بي من حبّه سكران
طرفي « 5 » كطرف جامح مرح متى * أرسلت فضل عنانه عنّاني
هامش
( 1 ) المنتظم 9 : 204 ووفيات الأعيان 1 : 131 ( رقم : 61 ) وشذرات الذهب 4 : 57 ( وفيات سنة 518 ) .
( 2 ) في الأصل : بالمقامات ، والتصويب عن ابن خلكان .
( 3 ) ابن خلكان : عجم .
( 4 ) بياض في الأصل بمقدار سطرين .
( 5 ) في الوفيات : طرف .