ببغداذ ومكّة ودمشق وحلب وحماة والقدس ونابلس ومصر والقاهرة والإسكندرية أكثر من مائة شيخ ، وأورد له :
إنّ علم الحديث علم رجال * تركوا الابتداع للاتباع
فإذا الليل جنّهم كتبوه * وإذا أصبحوا غدوا للسّماع
وله أيضا :
كم جبت طولا وعرضا * وجبت أرضا فأرضا
وما ظفرت بخلّ * من غير غلّ فأرضى
وله أيضا :
أذابني فرط تجافيه * وعذل عذّالي معا فيه
دعوا ملامي وانظروا طرفه * في طرفه والدرّ في فيه
ولاحظوا الحسن بألبابكم * كي تعذروا قلب مصافيه
ثمّ اعذلوني بعد إن كان ما * أصابني العقل ينافيه
وله أيضا :
عفتم من الحبّ بداياته * وعبتم أقصى نهاياته
ولمتموني فيه واللّوم لا * يصلح في أهل ولاياته
فبالغوا في لومكم وابلغوا * أقصى تناهيه وغاياته
فوالذي أرجوه في محشري * وحرمة الذّكر وآياته
أليّة آليتها برّة * لا متّ إلا تحت راياته
وله أيضا :
لم تذق عيني مذ أبصرته * من شقائي طول ليلي وسنا
ولها في ذاك عذر واضح * فهو كالبدر سناء وسنا
وله أيضا :
ليس على الأرض في زماني * من شأنه في الحديث شاني
نقلا ونقدا ولا علوّا * فيه على رغم كلّ شاني