كبّرت من فرط الجما * ل وقلت ما هذا بشر
فأجابني لا تنكرن * ثوب السماء على القمر
ومنه أيضا :
قلبي وقلبك لا محالة واحد * شهدت بذلك بيننا الألحاظ
فتعال فلنغظ الحسود بوصلنا * إنّ الحسود بمثل ذاك يغاظ
( 3343 ) القاضي الدلوي الشافعي الأشعري
أحمد « 1 » بن محمد بن أحمد بن محمود بن دلويه أبو حامد الاستوائي « 2 » .
قال الخطيب : يعرف بالدلوي قدم بغداذ وسمع من الدارقطني واستوطنها إلى حين وفاته وولي القضاء بعكبرا من قبل القاضي أبي بكر ابن الطيب الباقلاني ، وكان ينتحل في الفقه مذهب الشافعي وفي الأصول مذهب الأشعري وله حظّ في معرفة الأدب والعربية وحدّث بشيء يسير وكتبت عنه وكان صدوقا ، ولمّا مات في سنة أربع وثلاثين وأربع مائة دفن بالشونيزية ، وقال ياقوت في « معجم الأدباء » : كان الدلوي فاضلا وكثيرا ما توجد كتب الأدب بخطّه ، وكان صحيح النقل جيد الضبط معتبر الخط في الغالب .
( 3344 ) الحافظ السلفي
أحمد « 3 » بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن سلفه - بكسر السين المهملة وفتح اللام والفاء - وأصله سلبه بالباء ، معناه ثلاث شفاه لأن شفته
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 4 : 377 وإرشاد الأريب 5 : 38 وطبقات السبكي 3 : 24 وبغية الوعاة :
155 .
( 2 ) نسبة إلى « استواء » وهي قرية من قرى نيسابور .
( 3 ) تهذيب ابن عساكر 1 : 449 ووفيات الأعيان 1 : 87 ( رقم : 43 ) ومرآة الزمان : 361 واللباب : « السلفي » ومختصر ابن الدبيثي : 206 وطبقات السبكي 4 : 43 وتذكرة الحفاظ :
1298 وشذرات الذهب 4 : 255 وأزهار الرياض 3 : 167 ، 283 .