أذيلا وصونا واجزعا وتجلدا * ولا تأخذا إلّا بما تدعان
ومن موشحات أحمد الأعيمى :
ما حال القلوب وفي غمض الجفون * عيون ظباها أمضى سهام المنون
قسيّ الحواجب * سهامها عيناه
كنوين كاتب * قد خطّهنّ اللّه
وخضرة شارب * مع ما حوت شفتاه
من درّ وطيب لو بعت روحي وديني * في رشف لماها ما كنت بالمغبون
يا من يتعزّز * اخضع لعبد العزيز
إن كنت تميّز * جماله تمييزي
والخدّ المطرّز * بأبدع التطريز
والخال العجيب قد جال في النسرين * كزنجيّ تاها في روض الياسمين
لا أصغي للاحي * يلحّ في تعذالي
ووجه الصلاح * حبّي لهذا الغزال
من هو في الملاح * من الطراز العالي
قدّ كالقضيب في الانثنا واللين * وخصر ان ضاهى به لرقة ديني
كشفت القناعا * مستوهبا منه قبله
فاستحيا امتناعا * أظنّها منه خجله
فقلت انخضاعا * ما قال قيس لعبله
أمّا أنا حبيبي نطيش من غرشوني * شيم غين رشاها ألا تغرش منوني « 1 »
هامش
( 1 ) ت : في غير شوني ، عين ، لا تغرس . وهذه الخرجة أعجمية - فيما يبدو - ولم يتح لي استخراج معناها .