تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
الدمشقي الأمير الأديب زين الدين أبو العباس من بيت إمرة وتقدّم وله شعر ، توفي سنة اثنتين وثلاثين وست مائة ، قال شهاب الدين القوصي في « معجمه » ومن خطّه نقلت : أنشدني لنفسه :
كأنّ سواد الزّمر في نور وجهها * وقد ضمّ فوها فاه ضمّ المعانق سويعد غوّاص من الزنج مدّه * إلى لؤلؤ أصدافه من عقائق
وقال أيضا : أنشدني لنفسه :
ولما بدت في أزرق راق لونه * عليه من التبر المذاب غرائب ظننت بأن البدر صورة وجهها * وأنّ رداها أفقه والكواكب

( 2685 ) علم الدين القمني

أحمد « 1 » بن إبراهيم بن حسن بن إبراهيم بن جعفر بن أحمد بن هشام ابن يوسف بن توهيت القرشي الأموي البهنسي المفتي الفقيه علم الدين القمّني الضرير ، ولد سنة عشرين وتوفي بالقاهرة سنة ست وثمانين وست مائة . روى عن ابن الجمّيزي وغيره ، وأعاد بالظاهرية بالقاهرة وكانوا يكتبون عنه في الفتوى ، وأظنّه القمّني المذكور في « فتوى الفتوّة ومرآة المروّة » للوطواط الكتبي « 2 » لأنّه ذكر من أجاب له في ذلك السؤال المشهور من أهل العصر وهو نثر ونظم جيّدان . أخبرني الشيخ الإمام العلّامة أثير الدين أبو حيّان من لفظه قال : مولده ثامن عشرين شعبان سنة عشرين وكان فقيها فاضلا وله مشاركة في نحو وأصول وكان في الحفظ آية يحفظ السطور الكثيرة والأبيات من سمعة واحدة ، وكان يقعد يوم الجمعة تحت الخطيب فيحفظ الخطبة من إنشاء الخطيب في مرّة واحدة ويمليها بعد ذلك إلّا أنّه كان لا يثبت
هامش
( 1 ) نكت الهميان ص 91 وطبقات السبكي 5 : 2 والمنهل الصافي ص 195 . ( 2 ) انظر الوافي 2 : 16 في ترجمة محمد بن إبراهيم الوطواط .