( 2682 ) ابن نصير المغربي
أحمد بن إبراهيم بن نصير من أهل شوذر عمل جيّان ، سكن قرطبة وتوفي بمالقة رابع المحرم سنة اثنتين وست مائة ، قال ابن الأبار « 1 » : وكان من رجالات الأندلس ، قال يخاطب الكتّاب بمراكش وهو عامل إشبيلية :
سلام على النادي الذي ما له ندّ * ومن نظم أشتات المعالي به عقد
سجايا تمشّى الحكم في جنباتها * وقام صقيلا دون حوزتها الحدّ
إذا خطبوا أو خوطبوا حفظت لهم * بدائع عنها يصدر الحلّ والعقد
وإن لبس الأمجاد بردا لزينة * فليس لهم من غير مكرمة برد
حوت منهم دار الخلافة أنجما * هي النيّرات الزّهر أطلعها السعد
يدلّ على عليائهم طيب ذكرهم * وطيب نسيم الورد ينبئي الورد
ظفرت بعهد منهم أحرز المنى * فلا ذخر إلّا فوقه ذلك العهد
فراجعه عنهم الحكيم أبو بكر بن يحيى بن إبراهيم الأصبحي المعروف بالخدوج ، وقال ابن نصير يرثي الخطيب أبا علي الحسن بن حجاج :
نعى المكارم لمّا أن نعى ناع * من كان جامعها طرّا بإجماع
مضى وخلّد عمرا لا نفاد له * من نشر ذكر ذكيّ العرف ضوّاع
إذا تنازعه النادي وردّده * أتت رواياته منه بأنواع
( 2683 ) الغزال المرسي
أحمد بن إبراهيم بن غالب أبو جعفر الحميري من أهل مرسية يعرف بالغزّال - مشدّد الزاي بالغين المعجمة - وبالحمّامي - مشدّد الميم ، قال
هامش
( 1 ) تكملة التكملة ص 118 والمقتضب من تحفة القادم ص 89 .