وقوله وفيه لحن ظاهر :
قلت له هل لك من حرفة * تعش بها بين الورى أو سبب
فقال يغنيني رد في الذي * سمّوه عشّاقي تليل الذهب
وقوله وفيه لحن وتحريف :
كلفي بطبّاخ تنوّع حسنه * ومزاجه للعاشقين يوافق
لكن مخافي من جفاه وكم غدت * منه قلوب في الصدور خوافق
وقوله :
لمّا جلوا عرسي وعاينتها * وجدت فيها كلّ عيب يقال
فقلت للدلّال : ما ذا ترى * فقال : لا أضمن غير الحلال
وقوله :
لجّ العذول ولا مني * في من أحبّ وعنّفا
فهممت ألطم رأسه * لمّا « 1 » ملئت تأسّفا
لكنّها زلقت يدي * نزلت على أصل القفا
وقوله :
يا لائمي على العذار أفتني * أيركب الجحش بلا مقوده
أعشق أرباب الذقون شهوة * وكلّ من لحيته في يده
وقوله وفيه عيب التضمين :
هويت طبّاخا سلاني وقد * قلا فؤادي بعد ما ردّه
محترفا ولم يزل [ بالجفا ] « 2 » * يغرف لي أحمض ما عنده
هامش
( 1 ) كذا في الأعيان ، وفي الأصل : مما .
( 2 ) الزيادة من الفوات والأعيان .