وقوله :
يقول لها زوجها لا تختشي من لوم * ولا تقي كلّ من في الأرض وأنا لكوم
واتسبّبي واطعميني أبق من ذا اليوم * وأنعس وارقد ومثلي ما تري في النوم
( 2634 ) البراذعي الموله « 1 »
إبراهيم البراذعي الموله الدمشقي مريد الشيخ يوسف القميني ، كان له كشف وحال على طريق المولهين ، توفي إلى رحمة اللّه تعالى سنة ثلاث وسبعين وست مائة .
( 2635 ) ظهير الدين البارزي
إبراهيم « 2 » بن محمد بن مرشد بن مسلم الجهني البارزي الحموي ظهير الدين ، أخبرني الشيخ أثير الدين أبو حيان قال : المذكور شيخ صوفيّ من أبناء الرؤساء بحماة له أدب ، وأنشدني قال : أنشدنا المذكور لنفسه :
لئن فتكت ألحاظه بحشاشتي * وساعدها بالهجر واعتزّ بالحسن
فلا بدّ أن تقتصّ لي منه ذقنه * وتذبحه قهرا من الأذن للأذن
وأنشدني بالسند المذكور :
غدا أسودا بالشّعر أبيض خدّه * فأصبح من بعد التنعّم في ضنك
على خطّة أضحى بخطّي عذاره * فنادتهما عيناه حزنا « قفا نبك »
وأنشدني بالسند المذكور :
أراك فأستحيي وأطرق هيبة * وأخفي الذي بي من هواك وأكتم
هامش
( 1 ) من هنا نقلنا من خط الصفدي .
( 2 ) الفوات 1 : 57 .