وامتدحه الأسعد ابن بلّيطة بقصيدة « 1 » أولها :
برامة ريم زارني بعد ما شطّا * تقنّصته في الحلم بالشطّ فاشتطّا
( 2031 ) ابن المغلّس البغداذي
محمد بن المغلّس بن جعفر بن محمد بن المغلّس أبو الحسن البغداذي ، سكن مصر وسمع بها أبا محمد الحسن بن رشيق العسكري وأبا القاسم عبد اللّه بن محمد بن إبراهيم بن إدريس الشافعي الرازي ، وروى عنه أبو طاهر محمد بن أحمد بن أبي الصقر الأنباري في مشيخته ، وجدّه ابن المغلّس الداودي صاحب كتاب « الموضح » ، وتوفّي أبو الحسن سنة ثلاثين وأربع مائة .
( 2032 ) المغربي الشاعر
محمد « 2 » بن أبي مغنوج من أهل باجة الزّيت بالساحل من كورة رصفة ، بها نشأ وتأدّب وكان من تلاميذ محمد بن سعيد الأبروطي وكان هجّاء بديها وهو القائل من أبيات :
وإذا مررت بباب شيخ زبنّة « 3 » * فاكتب عليه قوارع الأشعار
يؤتى ويؤتى شيخه وعجوزه * وبناته وجميع من في الدار
وكان من خاصّة ابن أبي الكتامي ينادمه ويؤدّب بنيه ، فقال له يوما :
صف لنا لحية هذا ، وأشار إلى سناط بحضرته يسمّى ميمونا ، قال : على أن آخذ كذا وكذا ، قال : نعم ، فقال ارتجالا :
لحية ميمون إذا حصّلت * لم تبلغ المعشار من ذرّه
هامش
( 1 ) وردت هذه القصيدة في الذخيرة 1 / 2 ص : 297 .
( 2 ) معجم البلدان 1 / 316 .
( 3 ) في الأصل : ريبة ، والتصويب من معجم البلدان ، وراجع الوافي رقم 2076 .