كتاب « خلق الإنسان » كتاب « خلق الفرس » كتاب « مختصر في النحو » كتاب « فعلت وأفعلت » كتاب « ما ينصرف وما لا ينصرف » كتاب « شرح أبيات سيبويه » كتاب « النوادر » كتاب « معاني القرآن » وكتاب « ما فسّر من جامع المنطق » كتاب « الأنواء » ، وقال ياقوت « 1 » الحموي : قال ابن بشران :
كان أبو إسحاق الزجاج ينزل بالجانب الغربي من بغداذ بالموضع المعروف بالدّويرة وأنشدت له :
قعودي لا يردّ الرزق عنّي * ولا يدنيه إن لم يقض شيّ
قعدت فقد أتاني في قعودي * وسرت فعافني والسير ليّ
فلمّا أن رأيت القصد أدنى * إلى رشدي وأنّ الحرص غيّ
تركت لمدلج دلج الليالي * ولي ظلّ أعيش به وفيّ
وقد ذكر ياقوت في « تاريخ الأدباء » له سبب اتّصال الزجاج فيما / بعد بالمعتضد .
( 2427 ) ابن سعدان المؤدب
إبراهيم « 2 » بن سعدان بن حمزة الشيباني المؤدب ، كان أبو الحسن العنزي كثير الرواية عنه يروي الأخبار عنه ومستحسن الأشعار ، وكان إبراهيم يؤدب المؤيد وكان ذا منزلة عنده ، قال ياقوت : وحدّث المرزباني فيما رفعه إلى أبي إسحاق الطلحي أحمد بن محمد بن حسّان في حمار إبراهيم بن سعدان :
ألا أيّها العير المصرّف لونه * بلونين في قرّ الشتاء وفي الصيف
هلمّ وقاك اللّه من كلّ آفة * إلى مجد « 3 » مولاك الشفوق على الضيف
وقال إبراهيم : حرفان فيهما أربع وعشرون نقطة لا يعرف مثلهما
هامش
( 1 ) معجم الأدباء 1 : 147 .
( 2 ) معجم الأدباء 1 : 151 ، تاريخ بغداد 6 : 99 .
( 3 ) في الأصل : محمد .