والشمس جدّتنا فمن ذا مثلنا * متواصلان كريمة وكريم
وكان التجار يسيرون من مصر إلى سبتة لا يعارضون ولا يروعون ، ابتنى « 1 » الحصون والمحارس على سواحل البحر بحيث ان النيران كانت توقد في ليلة واحدة من سبتة إلى الإسكندرية حتى يقال إن بأرض المغرب من بنائه وبناء آبائه ثلاثين ألف حصن وهذا الأمر لم يسمع بمثله ، ومصّر سوسة وعمل لها سورا .
( 2370 ) إبراهيم « 2 » بن أحمد بن الزبير
الشاعر ابن علي بن إبراهيم بن محمد بن فليتة « 3 » أبو إسحاق ابن أبي الحسن الكاتب الأسواني هو ابن الرشيد بن الزبير وسيأتي ذكر والده إن شاء اللّه تعالى في مكانه ، روى عنه الحافظ المنذري شيئا من شعره وقال : سألته عن مولده فذكر ما يدلّ على أنّه سنة إحدى وستين وخمس مائة ، وتقلّب في الخدم الديوانية إلى القاضي الفاضل ولحقه دين اختفى بسببه [ قال ] :
يا أيها المولى الذي لم يزل * بفضله يذهب عنّا الحزن
قد أصبح المملوك في شدّة * يعالج الموت من المؤتمن
( 2371 ) إبراهيم « 4 » بن أحمد بن طلحة الأسواني
الشاعر المشهور ، روى عنه من شعره عبد القوي بن وحشي وأبو عبد اللّه محمد بن علي بن محمد الأسيوطي ، وله ديوان شعر ، منه :
هامش
( 1 ) في الأصل : اينني ، راجع الكامل 7 : 196 .
( 2 ) الطالع السعيد ص : 22 .
( 3 ) في الأصل : فلبيته .
( 4 ) الطالع السعيد ص : 20 .