بالنار ، وكان عمر إذا أراد شيئا من هذه الأشياء بعث محمد بن مسلمة فيه ، وقال هشام : كان محمد من فضلاء الصحابة واعتزل الفتن ولم يشهد صفّين ولا الجمل ، وأقام بالرّبذة واتخذ سيفا من خشب وعلّقه في الجفن في بيته وقال : أهيّب به ذاعرا ، وكان رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، أعطى محمد بن مسلمة سيفا وقال : قاتل به المشركين ما قاتلوا فإذا رأيت المسلمين قد أقبل بعضهم على بعض فائت أحدا فاضربه [ به ] « 1 » حتى تقطعه ثمّ اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منيّة قاضية ، وروى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة ، وتوفي سنة ثلاث أو اثنتين وأربعين بالربذة وقيل بالمدينة ودفن إلى جانب أبي ذر بالربذة .
( 1997 ) أبو جعفر الطيالسي
محمد بن مسلمة بن الوليد الواسطي أبو جعفر الطيالسي ، حدّث ببغداذ عن يزيد بن هارون وغيره ، قال الخطيب « 2 » : له مناكير ، وقال الدارقطني :
لا بأس به ، توفي سنة اثنتين وثمانين ومائتين .
( 1998 ) الحافظ الأرغياني الاسفنجي
محمد « 3 » بن المسيّب بن إسحاق بن عبد اللّه النيسابوري الأرغياني الإسفنجي الحافظ الجوّال الزاهد ، روى عنه ابن خزيمة مع جلالة قدره ، قيل إنه بكى حتى عمي ، كان من العبّاد المجتهدين ، وتوفي سنة خمس عشرة وثلاث مائة .
( 1999 ) الأمير أبو الذوّاد صاحب الموصل
محمد « 4 » بن المسيّب الأمير أبو الذوّاد ، تغلّب على الموصل وأخذها وصاهر
هامش
( 1 ) الزيادة من طبقات ابن سعد .
( 2 ) تاريخ بغداد 3 / 305 .
( 3 ) نكت الهميان ص : 274 ، العبر 2 / 162 ، وارغيان من نواحي نيسابور واسفنج من قرى ارغيان .
( 4 ) العبر 3 / 37 .