( 2357 ) أبان « 1 » بن سعيد بن العاص الأموي
، له صحبة ، توفي سنة ثلاث عشرة للهجرة وكان من الطبقة الثالثة من الصحابة ، أسلم بين الحديبية وخيبر ، وهو الذي حمل عثمان على فرس عام الحديبية وأجاره حتى دخل مكة وبلّغ رسالة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم وقال له :
أقبل وأدبر ولا « 2 » تخف أحدا * بنو سعيد أعزّة الحرم
استعمله رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم في بعض سراياه وولّاه البحرين بعد العلاء بن الحضرمي ، ولمّا توفي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم قدم على أبي بكر ، فقال له : ارجع إلى عملك ! فقال : لا أعمل لأحد بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، وخرج إلى الشام غازيا فتوفي بأجندين وقيل باليرموك وقيل بمرج الصفّر وقيل عاش إلى سنة تسع وعشرين ، والأول أصحّ ، وكان لأبيه سعيد ثمانية بنين ذكور منهم ثلاثة ماتوا على الكفر : أحيحة - وبه كان يكنى وقتل يوم الفجار - والعاص وعبيدة ، قتلا جميعا ببدر كافرين ، وخمسة أدركوا الإسلام وصحبوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم وهم :
خالد وعمرو وسعيد وأبان والحكم وغيّر رسول اللّه اسم الحكم وسمّاه عبد اللّه ولا عقب لواحد منهم إلّا العاص بن سعيد .
( 2358 ) أبان « 3 » المحاربي الصحابي
، كان أحد الوفد الذين وفدوا على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، روى عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم أنّه قال :
هامش
( 1 ) تاريخ ابن عساكر 2 : 124 ، الاستيعاب ص : 62 ، أسد الغابة 1 : 35 .
( 2 ) في الأصل : لا .
( 3 ) طبقات ابن سعد 7 : 1 ص : 62 ، أسد الغابة 1 : 37 .