تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧

( 2306 ) كاتب سر دمشق

محمد « 1 » بن يعقوب هو القاضي ناصر الدين ابن الصاحب شرف الدين وسوف يأتي ذكر والده في حرف الياء إن شاء اللّه تعالى . سألته عن مولده فقال : تقريبا سنة سبع وسبع مائة بحلب ، وقال لي : قرأت القرآن « 2 » لأبي عمرو على الشيخ تاج الدين الرومي وعلى الشيخ إبراهيم الفتح وعلى القاضي فخر الدين ابن خطيب جبرين ، قال : وقرأت التلقين لأبي البقاء والحاجبية وألفية ابن معطي على الشيخ علم الدين طلحة ثم القاضي فخر الدين ابن خطيب جبرين ، قال : وحفظت تصريف ابن الحاجب وقرأت عليه ، قال : وقرأت التنبيه للشيخ أبي إسحاق حفظا على القاضي فخر الدين المذكور وعلى الشيخ كمال الدين ابن الزملكاني وقرأت المختصر لابن الحاجب حفظا وبحثا على الشيخ كمال الدين إلى العامّ والخاصّ والقاضي فخر الدين كاملا وحفظت نصف الحاصل قبل المختصر وبحثت على القاضي فخر الدين ثلاث سور من أول الكشّاف وقرأت علوم الحديث للنووي على القاضي شمس الدين ابن النقيب وقرأت على أمين الدين الأبهري نصف التذكرة للنصير الطوسي في الهيئة وقرأت عليه رسائل الأسطرلاب وسمعت بعض البخاري على المزّي وسمعت الموطأ على ابن النقيب وسنن أبي داود وأجزاء حديثية ، قال : وسمعت على سنقر مملوك ابن الأستاذ في الرابعة حضورا وعلى الشيخ عزّ الدين ابن العجمي وأجاز لي الحجار وحججت مع والدي سنة عشرين وسبع مائة ولم أبلغ الحلم ، قلت : وأذن له الشيخ كمال الدين بالإفتاء على مذهب الشافعي لما كان قاضيا بحلب وكان قد تولّى في حياة والده نظر الخاصّ المرتجع عن العربان بحلب مدّة تقارب ثمانية أشهر ثم نقل بذلك إلى كتابة الإنشاء بحلب ،
هامش
( 1 ) الدرر الكامنة 4 : 287 ، أعلام النبلاء 5 : 32 . ( 2 ) كذا ولعل الصواب : القراءات .