على أهلها وأوقع العصبية وقتل خلقا فتظلّموا منه فصرفه ، وسيأتي ذكر والده وجدّه في مكانيهما ، ومن قوله يمدح المعتزّ في الفتنة :
أعاد لنا المعتزّ أيام جعفر * وأحيا لنا بالعدل والجود جعفرا
إمام له في كلّ قلب محبّة * كوالده قولا وفعلا ومنظرا
ظفرت بحقّ طالما قد ظلمته * ومن كان يبغي الحقّ أمسى مظفّرا
( 1976 ) أبو بكر البغداذي
محمد بن مروان بن عبد اللّه أبو بكر ، أورد له محب الدين ابن النجار قوله :
وعدتني زيارة ذات يوم * حين طالبتها نهارا جهارا
قلت : يا منيتي فهلّا بليل * فهو أخفى لمن أراد استتارا
فاستشاطت تجبّرا ثم قالت : * لو رأى وجهي الظلام أنارا
أيّ شمس رأيت تطلع ليلا * إنّما تطلع الشموس نهارا
( 1977 ) أبو عبد اللّه الأزدي
محمد « 1 » بن مزّاح الأزدي ، يقول في ثقيل :
لنا صديق زائد ثقله * فظفره كالجبل الراسي
تحمل منه الأرض أضعاف ما * تحمله من سائر الناس
وقد ألمّ في ذلك بقول بعض الأندلسيين :
ليس بإنسان ولكنّه * يحسبه الناس من الناس
أثقل في أنفس إخوانه * من جبل راس على راس
هامش
( 1 ) توفي سنة 540 ، انظر شذرات الذهب 4 / 126 .