وينتخب ويعلّق ، وكان خطّه حسنا وله معرفة بالحديث والأدب ويقول الشعر ، قرأ القرآن على أبي منصور محمد بن أحمد بن عبد الرزاق الخيّاط وتفقّه بالمدرسة النظامية على أبي سعد المتولي وسمع الكثير من أبي الحسن بن العلّاف وأبي القاسم بن بيان وأبي علي بن نبهان وأمثالهم ، قال الحافظ ابن ناصر عنه :
كان فيه تساهل في الحديث وكان يصحّف ومن شعره قوله :
أرى عمرا في كلّ يوم وليلة * يغيض وعيشا فيهما يتنغّص
زيادة عمر المرء آفة نقصه * فيا عجبا من زائد يتنقّص
وقبض عليه علاء الدولة « 1 » كرشاسب بن علي بن فرامرز وحمله إلى طبس وقتله ودفن في تلك البرية بعد العشرين وخمس مائة .
( 2119 ) الوزير علجة
محمد بن ناصر بن منصور بن أحمد بن عبد اللّه بن عمر أبو الفضائل المعروف بعلجة الأصبهاني ، كان من الأعيان قدم بغداذ قديما وتولّى بها العمارة قديما ثم ولي الوزارة للخاتون بنت السلطان محمد زوج الإمام المقتفي وأقام ببغداذ إلى حين وفاته وحدّث بها فروى عنه أبو بكر بن كامل الخفّاف ، توفي سنة أربع وثلاثين وخمس مائة ببغداذ .
( 2120 ) أبو عبد اللّه العلوي
محمد بن ناصر بن مهدي بن حمزة أبو عبد اللّه العلوي الحسني من أهل الريّ ، قدم مع والده إلى بغداذ صغيرا فنشأ بها وقرأ القرآن والأدب على أبي البقاء الأعمى وتميّز وعلت مرتبته وناب عن والده في ديوان المجلس ثم رتّب صدرا بالمخزن وناظرا ولم يزل على ذلك إلى أن عزل وعزل والده من
هامش
( 1 ) له ذكر في تلخيص مجمع الآداب لابن الفوطي 4 : 2 ص : 1071 .