تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
من شعره وشعر أبيه ، ذكره العماد في « الخريدة » قال : هاجر إلى العادل نور الدين بالشام وأقام في خيمتي بالمعسكر سنة أربع وستين وكنّا في صرخد فمرض فنفّذناه إلى دمشق فتوفي في الطريق ، ومن شعره :
أيها العادل الذي ملأ الأر * ض عطاء غمرا ومنّا « 1 » وعدلا لم أسر طالبا سوى ظلّك الصا * في وحاشاي لا أصادف ظلّا لست أرضى من بعد ظلّ إمام ال * حقّ ظلّ الدعيّ حاشا وكلّا ظلّ قوم إذا تشنّفت « 2 » فيهم * سحبوا لي كمّا وزيقا ورجلا كلّ هذا إذا سلمت ولا أو * ثق أسرا ولا أبضّع قتلا في يدي كافر إذا قلت فيه ال * شعر سهل المعنى وأعربت جزلا لم يرقّقه لي ولم يعط إلّا * حمل صخر على اليدين ونقلا
قلت : شعر منحطّ .

( 2114 ) السلطان طغرلبك

محمد « 3 » بن ميكائيل بن سلجوق بن دقاق السلطان الكبير ركن الدين أبو طالب طغرلبك أول ملوك السلجوقية ، أصلهم من برّ سنجار وهم قوم لهم عدد وقوّة كانوا لا يدخلون تحت طاعة السلطان وإذا قصدهم من لا طاقة لهم به دخلوا المفاوز ، فلما عبر السلطان محمود إلى ما وراء النهر استمال زعيمهم حتى قدم عليه وقبض عليه ثم اتّفق الرأي على تفريق أعيان قومه في النواحي ووضع الخراج عليهم فدخلوا في الطاعة وتهذّبوا ، وطمع الناس فيهم فظلموهم فانفصل منهم ألفا بيت ومضوا إلى كرمان وملكها يومئذ بهاء الدولة بن بويه فأكرمهم وتوفي عن قرب فخافوا من الديلم فقصدوا أصبهان ونزلوا بظاهرها وصاحبها علاء الدولة ابن كاكويه فرغب فيهم
هامش
( 1 ) الخريدة : وأمنا . ( 2 ) الخريدة : تسننت . ( 3 ) وفيات الأعيان 4 : 155 .