( 1492 ) « ابن أيمن الحافظ المالكي »
محمد بن عبد الملك بن أيمن « 1 » بن فرج أبو عبد اللّه القرطبي . كان فقيها مفتيا مشاورا مالكيّا حافظا ثقة ، صنّف كتابا على سنن أبي داود كما فعل ابن أصبغ . وتوفي سنة ثلاثين وثلاث مائة .
( 1493 ) « القيسي المغربي »
محمد بن عبد الملك بن طفيل القيسي « 2 » من أهل برشانة من المريّة . كان طبيبا أديبا كتب لوالي غرناطة في وقت ، وتوفي بمراكش سنة إحدى وثمانين وخمس مائة وحضر السلطان جنازته . وشعره في غاية الجودة وهو القائل :
أتذكر إذ مسحت بفيك عيني * وقد حلّ البكى فيها عقوده
ذكرت بأنّ ريقك ماء ورد * فقابلت الحرارة بالبروده
ومن نظمه من قصيدة :
جلت عن ثناياها فأومض بارق * فأضواء ما شقّ الدجنّة منهما
وساعدني جفن الغمام على البكا * فلم أدر وجدا أيّنا كان أسجما
ونظّمت سمطي « 3 » ثغرها ووشاحها * فأبصرت درّ الثغر أجلى وأنظما
( 1494 ) « الهمذاني الفرضي المؤرخ »
محمد بن عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد أبو الحسن الهمذاني الفرضي ابن الشيخ أبي الفضل . جمع تاريخا في الملوك والدول ، توفي سنة إحدى وعشرين وخمس مائة ، وسمع أبا الحسين أحمد بن محمد بن النقور والنقيب أبا الفوارس طرّادا الزينبي وغيرهما ، وروى عنه الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في معجم شيوخه ، وكان فاضلا حسن المعرفة بالتواريخ وأخبار الدول والملوك والحوادث . قال
هامش
( 1 ) نفح الطيب 1 ص 618 ، شذرات الذهب 2 ص 327
( 2 ) بروكلمان تكملة 1 : 831
( 3 ) في الأصل : شمطي ( بالشين المعجمة )