( 1489 ) « راوية بني أسد »
محمد بن عبد الملك الفقعسي أعرابيّ فصيح أدرك « 1 » المنصور ومن بعده من الخلفاء إلى المأمون . وهو الذي يقول فيه :
أمير المؤمنين عفوت حتى * كأنّ الناس ليس لهم ذنوب
وقال فيه أيضا :
إنّي وجدتك في جرثومة فرعت * مرعى قريش إذا ما واصف وصفا
وأنت في هاشم في سرّ نبعتها * بحيث حلّت وسيطا لم تكن طرفا
وله من الكتب المصنّفة « كتاب مآثر بني أسد وأشعارها » .
( 1490 ) « ابن صالح الهاشمي »
محمد بن عبد الملك بن صالح « 2 » بن علي بن عبد اللّه ابن العباس بن عبد المطلب . شاعر مشهور أديب كان ينزل أرض قنّسرين وله مع المأمون خبر ، بقي إلى أيام المتوكل وجرت بينه وبين أبي تمام الطائي والبحتري مخاطبات .
وهو القائل يردّ على أبي الأصبغ :
أنا ابن آل اللّه في هاشم * حيث نمى خير وإحسان
من نبعة منها نبيّ الهدى * مورقة والفرع فينان
بحيث خلفي الريح محشورة * والثقلان الإنس والجان
أئمة زهر نجوم الدجى * بيض على الأيام غرّان
وقال وهو تشبيه شيئين بشيئين :
ترى الهام فيها والسيوف كأنّها * فراخ القطا صبّت عليها الأجادل
هامش
( 1 ) في الأصل : ادراك
( 2 ) معجم الشعراء ص 424