تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
رب العزة فقال : سألت سعيد بن أبي عروبة عن عرش رب العزة فقال : سألت قتادة عن عرش رب العزة فقال : سألت انس بن مالك عن عرش رب العزة فقال : سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن عرش رب العزة فقال : سألت جبريل عن عرش رب العزة فقال : سألت ميكائيل عن عرش رب العزة فقال : سألت إسرافيل عن عرش رب العزة فقال : سألت الرفيع عن عرش رب العزة فقال : سألت اللوح عن عرش رب العزة فقال : سألت القلم عن عرش رب العزة فقال : ان للعرش ثلاث مائة الف وستون « 1 » الف قائمة ، كل قائمة من قوائمه كأطباق الدنيا ستون الف مرّة ، تحت كلّ قائمة ستون الف مدينة ، في كلّ مدينة ستون الف صحراء ، في كلّ صحراء ستون الف عالم مثل الثقلين الجنّ والإنس ستون « 2 » الف مرة لا يعلمون ان اللّه عز وجل خلق آدم ولا إبليس ألهمهم اللّه عز وجل ان يستغفروا لأبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي اللّه عنهم ، انتهى قول ابن النجار . قلت انا : واللّه الذي لا إله إلا هو هذا الحديث كذب صراح وبهت غير مباح لا سامح اللّه من وضعه .

( 1861 ) « الشيخ شمس الدين ابن أبي الفتح »

محمد بن أبي الفتح ابن أبي الفضل « 3 » ابن بركات الإمام العلّامة المفتي المحدّث المتقن النحوي البارع شمس الدين أبو عبد اللّه شيخ العربية البعلي الحنبلي . ولد سنة خمس وأربعين وست مائة وسمع من الفقيه محمد اليونيني وابن عبد الدائم والعزّ حسن بن المهير وابن أبي اليسر ومن بعدهم ، وعني بالرواية وحصّل الأصول وجمع وخرّج وأتقن الفقه وبرع في النحو وصنّف شرحا كبيرا للجرجانية ، وأخذ عن ابن مالك ولازمه ، وحدّث بمصر ودمشق وطرابلس وبعلبك ، وتخرّج به جماعة . وكان إماما متعبدا من يومه متواضعا ريّض الأخلاق وكان جيّد الخبرة
هامش
( 1 ) كتبت فوقها : كذا ( 2 ) كتبت فوقها : كذا ( 3 ) الدرر الكامنة 4 ص 140 ، بغية الوعاة ص 89 ، بروكلمان 2 : 124