( 1854 ) « الجيّاني »
محمد بن غالب بن شعبة « 1 » الشيخ الإمام الصالح الزاهد البركة المحدّث شمس الدين أبو عبد اللّه الجيّاني الأندلسي . ولد بعد العشرين وست مائة وارتحل في طلب الحديث وسمع من الرضي ابن البرهان وابن عبد الدائم وطبقتهما ، ثم جاور بمكة إلى أن توفي رحمه اللّه سنة اثنتين وسبع مائة .
ابن غسان
( 1855 ) « سيف الدولة الحمصي »
محمد بن غسّان بن غافل « 2 » بن نجاد بن ثامر الحنفي الأمير الأنصاري الخزرجي الحمصي سيف الدولة أبو عبد اللّه . ولد بحمص وقدم دمشق وهو صبيّ ، وسمع وروى . وتوفي سنة اثنتين وثلاثين وست مائة « 3 » .
ابن فارس
( 1856 ) « رضي الدين المحلي »
محمد بن فارس بن حمزة المغربي الأصل المحلّي أبو عبد اللّه . خدم في الدواوين ولقبه رضي الدين وروى عنه الشهاب القوصي وله شعر . توفي سنة عشر وست مائة . ومن شعره ملغزا في الشطرنج :
وما اسم ثلاثة أخماسه * هي النصف منه ومن غيره
وباقيه ان رمت معكوسه * قطعت رجاءك من خيره
( 1857 ) « المأمون وزير الآمر »
محمد بن فاتك هو الوزير المأمون أبو عبد اللّه ابن
هامش
( 1 ) الدرر الكامنة 4 ص 133
( 2 ) الجواهر المضيئة 2 ص 106
( 3 ) في الأصل : وثلاث مائة