( 1801 ) « ابن العقادة الحنفي »
محمد بن عمر بن حافظ بن خليفة بن حفاظ أبو عبد اللّه ابن أبي الخطاب السعدي الحموي الحنفي المعروف بابن العقادة . درس بمدرسة طمان « 1 » بحلب وتوفي سنة اثنتين وأربعين وست مائة . قال الصاحب كمال الدين ابن العديم :
كتب اليّ يعتذر من انقطاعه عنّي من ابيات :
عندي مريض قد تمادى ضعفه * متضاعفا وتورّمت اقدامه
طال القيام به فيا عجبا لمن * ورمت قوائمه وطال قيامه
غصن ذوي غضّ الشباب كأنما * مرّ النسيم به فمال قوامه
فلأجل ذلك ما انقطعت وقد بدا * عذري وأمري في يديك زمامه
ووالده الإمام المشهور توفي بحماة سنة عشر وست مائة . ونظم « مختصر القذوري » أرجوزة في مجلّدة .
( 1802 ) « الشيخ صدر الدين »
محمد بن عمر بن مكي « 2 » بن عبد الصمد الشيخ الإمام العالم العلّامة ذو الفنون البارع صدر الدين ابن المرحّل ويعرف في الشام بابن وكيل بيت المال المصريّ الأصل العثماني الشافعي أحد الأعلام وفريد أعاجيب الزمان في الذكاء والحافظة والذاكرة
كم مقفل ضلّ فيه العقل فانفرجت * ارجاؤه لحجاه عن معانيه
يفتي فيروى غليل الدين من حصر * أدناه نقلا وقد شطّت مراميه
ومؤنق قد سقاه غيث فطنته * مزنا أيادي رياح الفكر تمريه
ولد في شوال سنة خمس وستين بدمياط وتوفي بالقاهرة ودفن عند الشافعي سنة ست عشرة
هامش
( 1 ) أنشأها الأمير حسام الدين طمان انظر أعلام النبلاء 4 ص 341
( 2 ) فوات الوفيات 2 ص 315 ، طبقات السبكي 6 ص 23 . الدرر الكامنة 4 ص 115