رغب عنه وجاوز البحر إلى تلمسان فكان في كنف مالكها أبي يحيى يغمور العبد الوادي المعروف بيغمراسن معظّما مكرّما إلى أن توفي بها سنة ست وثمانين وست مائة . وأنشدنا الخطيب المحدّث النحوي محبّ الدين أبو عبد اللّه « 1 » محمد بن عمر بن رشيد الشبلي السبتي قدم علينا القاهرة حاجّا قال : أنشدنا أبو بكر ابن خطاب بتلمسان لنفسه :
رشأ في الخدّ منه روضة * ما جناها دانيا للمهتصر
طلع الآس مع الورد بها * فهوى يغرب صبر المصطبر
جال ماء الحسن فيها والصبى * فالتقى الماء على أمر قد قدر
مرّت الموسى على عارضه * فكأنّ الآس بالماء غمر
مجمع البحرين أمسى خدّه * إذ تلاقى فيه موسى والخضر
قلت : . . . « 2 »
( 1476 ) « شمس الدين الكوفي الواعظ »
محمد بن عبيد اللّه الواعظ الأديب الكوفي تقدم ذكره « 3 » في محمد بن أحمد بن أبي علي عبيد اللّه .
( 1477 ) « القاضي أبو جعفر الهاشمي »
محمد بن عبد المتكبّر بن الحسن بن عبد الودود ابن عبد المتكبّر بن هارون بن محمد بن عبد اللّه بن المهتدي باللّه أبو جعفر الهاشمي الخطيب قاضي باب البصرة ببغداذ . سمع ابن البزّي وغيره وكان صالحا ثقة . توفي سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة .
( 1478 ) « الخطيب أبو يعلى الهاشمي »
محمد بن عبد المتكبّر بن الحسن بن عبد الودود أخو المذكور أولا هو أبو يعلى . كان يتولّى الخطابة بجامع المنصور ، سمع شيئا من الحديث
هامش
( 1 ) في الأصل : أبو بكر
( 2 ) في الأصل بياض
( 3 ) انظر الوافي 2 ص 97