عبد العزيز . ولي القضاء والأوقاف بحماة وله شعر حسن ، توفي في شهر رمضان سنة ست عشرة وست مائة ببارين . ومن شعره :
كأنّ الهلال هلال السما * وقد لاح في قمص من سواد
حبيب أمات بهجرانه * محبّا ودارى بلبس الحداد
وقال في السواك :
ومصحوب به أمر الرسول * له لوني المغيّر والنحول
تنعّم في مكان ما لخلق * سواه إلى تقحّمه سبيل
وقال ملغزا في البيضة :
ها أنا السابق أو واضعتي * خبّروا سابقنا بالتبديه
إن تكن منّي فمن أين أنا * أو أكن منها فمن أين هيه
وقال :
يا مولعا بالأماني غير معتبر * كيف الإقامة والدنيا على سفر
لا تركننّ إلى دار الغرور ولا * تسكن إلى وطن فيها ولا وطر
وسالم الناس تسلم من مكايدهم * مسلّما لقضاء اللّه والقدر
كم منحة بدرت ما كنت تأملها * ومحنة لم تكن منها على حذر
ومن شعره :
لو نفرنا عن السكون إلى الدنيا * هدينا إلى سواء الصراط
دار غدر وحسرة وانقطاع * وبلاء وقلعة واشتطاط