خلف الواقدي صلاة الجمعة فقرأ : انّ هذا لفي الصحف الأولى صحف عيسى وموسى ( 87 : 18 - 19 ) .
( 1768 ) « المقدمي البصري »
محمد بن عمر بن علي « 1 » بن عطاء المقدّمي البصري .
روى عنه الأربعة وقال أبو حاتم : صدوق . توفي سنة خمسين ومأتين أو ما قبلها .
( 1769 ) « الحافظ الجعابي »
محمد بن عمر بن محمد « 2 » بن سلم أبو بكر الجعابي - بالجيم والعين المهملة وبعد الألف باء موحدة - التميمي البغداذي الحافظ قاضي الموصل . صحب ابن عقدة وسمع كثيرا وصنّف الأبواب والشيوخ والتاريخ وتشيّعه مشهور . روى عنه الدارقطني وغيره وكان يفضل الحفّاظ بأنه كان يسوق الألفاظ من المتون على ما هي عليه وأكثر الحفّاظ يتسمّحون في ذلك . وكان اماما في المعرفة بعلل الحديث وثقات الرجال ومواليدهم ووفياتهم وما يطعن به على كلّ واحد منهم ولم يبق في زمانه من يتقدّمه في الدنيا . قال السلمي : سألت عنه الدارقطني فقال : خلّط ، وذكر مذهبه في التشيّع .
وكذا ذكر الحاكم عن الدارقطني وذكر عنه قال : قال لي الثقة من أصحابنا ممن كان يعاشر الجعابي : انه كان نائما فكتب على رجله فكنت أراه ثلاثة « 3 » أيام لم يمسّه بالماء .
ولما مات أوصى ان تحرق كتبه فأحرقت وفيها كتب الناس . وتوفي سنة خمس وخمسين وثلاث مائة . وأورد له الخطيب من شعره قوله :
يا خليليّ جنّباني الرحيقا * انّني لست للرحيق مطيقا
غير أنّي وجدت للكأس نارا * تلهب الجسم والمزاج الرقيقا
وقوله :
وإذا جدت للصديق بوعد * فصل الوعد بالفعال الجميل
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب 9 ص 361
( 2 ) تاريخ بغداد 3 ص 26 ، الأنساب ص 131 ، تذكرة الحفاظ 3 ص 138
( 3 ) في تاريخ بغداد : ثمانية