ابن عمر
( 1766 ) « ابن علي بن أبي طالب »
محمد بن عمر بن علي « 1 » بن أبي طالب رضي اللّه عنه من سادات بني هاشم . روى عنه الأربعة . توفي سنة أربعين ومائة أو ما دونها .
( 1767 ) « الواقدي »
محمد بن عمر بن واقد « 2 » الأسلمي مولاهم المعروف بالواقدي الإمام أبو عبد اللّه المدني . روى عن محمد بن عجلان وابن جريج وثور بن يزيد وأسامة ابن زيد ومعمر بن راشد وابن أبي ذئب وهشام بن الغاز « 3 » وأبي بكر ابن أبي سبرة وسفيان الثوري ومالك وأبي معشر وخلائق وكتب ما لا يوصف كثرة . ولد سنة تسع وعشرين ومائة وهو مع عظمته في العلم ضعيف . قال ابن حنبل : لم ندفع امر الواقدي حتى روى عن معمر عن الزهري عن نبهان « 4 » عن امّ سلمة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم : أفعمياوان أنتما « 5 » ، فجاء بشيء لا حيلة فيه وهذا لم يروه غير يونس . ولي القضاء أربع سنين ببغداذ للمأمون وكان عالما بالمغازي والسيرة والفتوح والأحكام واختلاف الناس . توفي ببغداذ لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة سبع ومائتين . وروى عنه ابن ماجة وكان يقلب الأسانيد ويأتي بمتن واحد . وله ترجمة طويلة في تاريخ ابن عساكر وحاصل الأمر انه مجمع على ضعفه وأجود الروايات عنه رواية ابن سعد في الطبقات . كان يقول : ما من أحد الا وكتبه أكثر من حفظه وحفظي أكثر من كتبي . ويقال إنه حمل كتبه على مائة وعشرين وقرا . ويقال إن المأمون قال له : لا بدّ ان تصلّي غدا بالناس الجمعة ، فقال :
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد 5 ص 242 ، تهذيب التهذيب 9 ص 361 ، ميزان الاعتدال 3 ص 112
( 2 ) بروكلمان تكملة 1 : 207
( 3 ) في الأصل : الغار
( 4 ) في الأصل : شهاب ، وأثبتنا رواية تاريخ بغداد . ونبهان المخزومي هو مولى أم سلمة ومكاتبها
( 5 ) نقل الخطيب هذا الحديث برمته في تاريخ بغداد 3 ص 17