( 1739 ) « نائب الدواداري في الشد »
محمد بن علي الأمير شهاب الدين المقيلي نائب الدواداري في شدّ الشام . قتل في أواخر سنة سبع وتسعين وست مائة وكان قد شاخ وأسنّ وسمّر قاتله .
( 1740 ) « المسند شمس الدين ابن الواسطي »
محمد بن علي بن أحمد بن فضل المسند المبارك شمس الدين أبو عبد اللّه أخو الإمام القدوة تقي الدين ابن الواسطي . ولد سنة خمس عشرة وست مائة تقريبا وحضر علي الشيخ الموفق وموسى بن عبد القادر وابن راجح ، وسمع من ابن أبي لقمة والقزويني وابن البنّ وابن صصرى والبهاء وابن صباح والكاشغري وابن غسان والزبيدي وعمر بن شافع وطائفة ، خرّج له الشيخ شمس الدين عوالي في جزء ضخم وخرّح له النابلسي مشيخة في جزءين ، وسمع منه المزّي والبرزالي وابن سيّد الناس والمقاتلي وابن المهندس ونجم الدين القحفازي وشمس الدين ابن المهيني . وتوفي سنة سبع مائة .
( 1741 ) « الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد »
محمد بن علي بن وهب « 1 » بن مطيع الإمام العلّامة شيخ الإسلام تقي الدين أبو الفتح ابن دقيق العيد القشيري المنفلوطي المصري المالكي الشافعي أحد الأعلام وقاضي القضاة . ولد سنة خمس وعشرين بناحية ينبع وتوفي يوم الجمعة حادي عشر صفر سنة اثنتين وسبع مائة . سمع من ابن المقيّر وابن الجمّيزي وابن رواج والسبط وعدّة وسمع من ابن عبد الدائم والزين خالد بدمشق ، وخزّج لنفسه أربعين تساعيّة ولم يحدّث عن ابن المقيّر وابن رواج لأنه داخله شكّ في كيفية التحمّل عنهما . وله التصانيف البديعة ك « الإلمام » و « الإمام » شرحه ولم يكمل ولو كمل لم يكن للإسلام مثله وكان يجيء في خمسة وعشرين مجلدا وله « علوم الحديث » والذي املاه على ابن الأثير في شرح « عمدة الاحكام » « فاضل العصر الذي يعرفه »
هامش
( 1 ) بروكلمان 2 : 75