منعوه الحياة إذ منع الرز * ق كذا كلّ مانع الأرزاق
( 1626 ) « أبو الحسن الكاتب »
محمد بن علي بن نصر أبو الحسن الكاتب البغداذي أخو الفقيه عبد الوهاب المالكي صاحب ديوان الرسائل في دولة جلال الدولة . ترسّل عن الملوك ولقي جماعة من أهل الأدب وأخذ عن الببّغاء وابن نباتة السعدي ، وكان أديبا بليغا فصيحا اخباريّا وله « كتاب المفاوضة » صنّفه للملك العزيز ابن جلال الدولة . توفي بواسط سنة سبع وثلاثين وأربع مائة .
( 1627 ) « أبو الخطاب الجبلي »
محمد بن علي بن محمد « 1 » أبو الخطاب البغداذي الشاعر المعروف بالجبلي بفتح الجيم وتشديد الباء الموحدة المضمومة وبعدها لام . روى عنه الخطيب وأثنى عليه بمعرفة العربية والشعر وقد مدحه أبو العلاء المعرّي بقصيدته التي أولها :
أشفقت من وعب الزمان وعابه * ومللت من أرى الزمان وصابه
وكان أبو الخطاب مفرطا في القصر وهو رافضيّ جلد . توفي سنة تسع وثلاثين وأربع مائة .
من شعر أبي الخطاب :
ورياض مختالة من ثراها * في برود من زهرها وعقود
وكأنّ الغصون فيها غوان * تتبارى زهوا بحسن القدود
وكأنّ الأطيار فيها قيان * تتغنّى في كلّ عود بعود
وكأنّ المياه في خلل الرو * ض سيوف تسلّ تحت بنود
وكأنّ النوّار يغمز بالأعين * منه على ابنة العنقود
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 3 ص 101 ، تتمة اليتيمة 1 ص 87