في الدرّ والبدر والغزال وفي الخوط * ودعص النقا إذا مثلا
ومن به صرت في الهوى مثلا * كما غدا في جماله مثلا
لا ترسلا ناظريك انّهما * بأنفس العالمين قد مثلا
قلت : شعر نازل متكلف .
( 1622 ) « أبو العلاء الواسطي المقرئ »
محمد بن علي بن أحمد « 1 » بن يعقوب القاضي أبو العلاء الواسطي المقرئ . قرأ الروايات على شيوخها . قال الخطيب : رأيت أصوله عتقا سماعه فيها صحيح ورأيت له أشياء سماعه فيها مفسود امّا مكشوط أو مصلوح بالقلم « 2 » .
وروى حديثا مسلسلا بأخذ اليد « 3 » رواية أئمة واتّهم بوضعه . توفي سنة احدى وثلاثين وأربع مائة .
( 1623 ) « الوزير ابن حاجب النعمان »
محمد بن علي بن عبد العزيز بن إبراهيم أبو الفضل الكاتب . كان أبوه وزير القادر ولما مات أبوه وزر هو سنة احدى وعشرين وعزل بعد ستة اشهر فلما استخلف القائم وزر له ، وكان أديبا شاعرا ويعرف بابن حاجب النعمان . توفي سنة اربع وثلاثين وأربع مائة في ذي القعدة . أورد ابن النجار لابن حاجب النعمان قوله :
ما ترى النبق اثقل الأشجارا * واستتمّت أنواره فأنارا
فكأنّ الربيع فصّل ديبا * جا وخاطته كفّه ازرارا
وقوله في الشمعة :
وطفلة كالرمح لاحظتها * سنانها من ذهب قد طبع
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 3 ص 95 ، غاية النهاية 2 ص 199
( 2 ) في تاريخ بغداد : اما محكوك بالسكين أو مصلح بالقلم
( 3 ) انظر تاريخ بغداد .