فلا شفى اللّه من يرجو الشفاء بها * ولا علت كفّ ملق كفّه فيها
فكتبت في ظهر الرقعة وأنفذتها وما اقترحه :
بل كل فلا حرج منه عليك ودع * عنك التمثّل بالأشعار تهديها
ولا تعنّ لتشقيق الكلام ولا * قصد المعاني تنقّاها وتبنيها
قلت : هذا البيت الذي كتبه السابق من جملة أبيات كتبها البحتري الشاعر إلى من وعده بمزوّرة وسوف تأتى في ترجمته إن شاء اللّه في مكانها من حرف الواو .
ابن خطاب
( 927 ) « ابن الحافظ ابن دحية »
محمد بن الخطّاب بن دحية أبو الطاهر الكلبي ، قال الشيخ شمس الدين : قد تكلّم غير واحد من العلماء في صحّة نسبهم إلى دحية ، ولد محمد بالقاهرة سنة عشر وست مائة ، وسمع من أبيه وتولى مشيخة دار الحديث الكاملية مديدة بالقاهرة وكان يحفظ جملة من كلام والده ويورده إيرادا جيّدا ، توفي سنة سبع وستين وست مائة .
( 928 ) محمد « 1 » بن الخطّاب الأندلسي أبو عبد اللّه النحوي ،
كان يختلف إليه في علم العربية أولاد الأكابر وذوي الجلالة ، مات قبل الأربع مائة ، ذكره الحميدي في « جذوة المقتبس » ، وهذا هو أستاذ أسلم الذي يأتي حديثه في ترجمة أحمد بن كليب .
( 929 ) « الأمير ناصر الدين »
محمد بن خطلبا بن عبد اللّه الأمير ناصر الدين
هامش
( 1 ) بغية الوعاة ص 40 .