هذا الثاني مكانه « 1 » وهذا الأول نقلته من خطّ الشيخ شمس الدين في مكانه واللّه أعلم ، ومن شعره :
تغرّهم بك والآمال كاذبة * ما جمّعوا لك من خيل ومن خول
وما يصمّم عظما كلّ ذي شطب * ولا يقوم بخصل كلّ ذي خصل
مكّنت حزمك من حيزوم مكرهم * وقد تصاد أسود الغيل بالغيل
ومنه :
ملك إذا استبقت الأيّام باقية * ممّن أبادته أو جادت بمعتقب
طوى الجناح على كسر به حسدا * كسرى وعاد أبا كرب ( أبو كرب )
ومنه :
بنفسي ، وقلّت ، ظعنهم مستقلّة * وللقلب اثر الواخدات بهم وخد
يحفّ سنا الأقمار فيهم سنا الظبا * وشهد اللمى الماذيّ ماذيّة حصد
فمن غرب ثغر دونه غرب مرهف * ومن ورد خدّ دونه أسد ورد
قلت : شعر جيّد طبقة ، وقد طوّل ياقوت في إيراد ما أورده من ترسّله وشعره في « معجم الأدباء » « 2 » وأورد له مراسلات كتبها إلى وزراء الموصل ونقيبها ، والحميدي قال : آخر عهدي به بدانية ويحتمل أن يكون ورد إلى الشام .
ابن خلف
( 932 ) « القاضي وكيع »
« 3 » محمد بن خلف بن حيّان بن صدقة أبو بكر الضبّي القاضي المعروف بوكيع ، كان عارفا بالسير وأيام الناس ، صنّف عدّة
هامش
( 1 ) انظر رقم 1237 .
( 2 ) ترجمته غير موجودة في معجم الأدباء .
( 3 ) تاريخ بغداد 5 ص 236 ، غاية النهاية 2 ص 137 ،Br . Suppl . 1 , 225