كتب وولي قضاء كور الأهواز ، وتوفي سنة ست وثلث مائة ، ومن شعر القاضي وكيع :
إذا ما غدت طلّابة العلم تبتغي * من العلم يوما ما يخلّد في الكتب
غدوت بتشمير وجدّ « 1 » عليهم * ومحبرتي أذني ودفترها قلبي
وله تصانيف منها « عدد آي القرآن » ، قال الخطيب : وبلغني أن أبا بكر ابن مجاهد سئل أن يصنّف كتابا في العدد فقال : كفانا ذاك وكيع ، وله « أخبار القضاة وتواريخهم » ، « كتاب الأنواء » ، « كتاب الشريف » يجري مجرى « المعارف » لابن قتيبة ، « كتاب الغرر » فيه أخبار ، « كتاب الطريق » ويعرف « بالنواحي » يشتمل على أخبار البلدان ومسالك الطريق ، « كتاب الصرف والنقد والسكّة » ، « كتاب البحث » .
( 933 ) « ابن المرزبان »
« 2 » محمد بن خلف بن المرزبان بن بسّام أبو بكر الآجرّي المحوّلي والمحوّل بالحاء المهملة والواو المشددة واللام قرية غربيّ بغداذ كان يسكن بها ، له التصانيف الحسان قيل هو مصنّف « كتاب تفضيل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب » ، حدّث عن الزبير بن بكّار وغيره وروى عنه ابن الأنباري وغيره ، كان صدوقا ثقة ، كتب إلى صديق له :
أجميل بالمرء يخلف وعدا * ويجازي المحبّ بالقرب بعدا
ما مللناك إذ مللت ولم نن * فكّ نزداد « 3 » مذ عرفناك ودّا
أدرك الحاسد الشمات وقد كا * * ن قديما لهجرنا يتصدّى
هامش
( 1 ) في الأصل : بجد وتشمير .
( 2 )Br . Suppl . 1 , 189( 3 ) كذا في تاريخ بغداد والذي في الأصل : تنفك تزداد .