ابن علي الميموني وإبراهيم بن عبد اللّه البغداذى وروى عنه أبو المظفر محمد بن علي بن الحسين الشيباني الطبري قاضى مكة ، توفى بالكوفة منصرفا من الحج سنة ست عشرة وخمس مائة
239 « ابن خيرة » محمد بن إبراهيم بن خيرة
أبو القسم ابن المراعينى الإشبيلي ، كان من أعيان إشبيلية سما بفضله وارتقى إلى أن كتب عن ملك إشبيلية السيد أبى حفص ، صنّف في الأدب « كتاب ريحان الألباب وريعان الشباب في مراتب الآداب » وهو كتاب حسن في الأدب ملكته في مجلدين كبار وهو كتاب ممتع ، وأورد له ابن الإمام من الشعر قوله
رعيا لمنزلنا الخصيب وظلّه * وسقى الثرى النجدىّ سحّ ربابه
واها على ذاك الزمان وطيبه
واها على ساداته لا ادّعى * كلفا بزينبه ولا بربابه
ومن شعره أيضا
يا من له منطق كالدرّ في نسق * يزهى به الحبر في وشى من الحبر
ويشرق الطرس ممشوقا باسطره * كانّما هو مشتقّ من الحور
ومنه أيضا
لك الانمل السبط اقلامها * تغصّ بخمس على سادس
فطورا تخطّ بقرطاسها * وطورا تقطّ طلا الفارس
فريحان خطّك روض المنى * تعلّق من خوطه المائس