يكون القتيل منهم اى الطعين من الممدوحين فلا يموت حتى تتكسر عليه رماح اعاديهم وهو ظاهر ، ومن شعره القصيدة النونية التي منها
المشرقات كأنّهنّ كواكب * والناعمات كأنّهنّ غصون
بيض وما ضحك الصباح وانما * بالمسك من عرر الحسان يخون
منها
أأعير لحظ العين بهجة منظر * من بعدهم انّى إذا الخئون
لا الجوّ جوّ مشرق وان اكتسى * زهرا ولا الروض المعين معين
منها في الخيل
عرفت بساعة سبقها لا انها * علقت بها يوم الرهان عيون
واجلّ علم البرق فيها انّها * مرّت بجانبتيه وهي ظنون
والقصيدة الفائية الأخرى التي منها
ولقد هززت غصونها بثمارها * وهصرتهنّ مهفهفا فمهفهفا
فرددتها من راحتيه مرّة * وشربتها من مقلتيه قرقفا
ما كان افتكنى لو اخترطت يدي * من ناظريك على رقيبك مرهفا
واخذ هذا المعنى ناصح الدين الارّجانى
عجب الخلائق من فؤاد فتى * ارسى بحيث الأسهم المرق
يلتذّ ما اصماه قاتله * وبه إذا لم يرمه القلق
اسجع بقلبي حين ترشقه * لو انّ صدغك فوقه حلق
وقوله
امسحوا عن ناظرى كحل السهاد * وانفضوا عن مضجعى شوك القتاد
أو خذوا منّى ما ابقيتموا * لا احبّ الجسم مسلوب الفؤاد