المقطّم بقرب الحوض المعروف بامّ مودود وقبره هناك مشهور ، وقال صاحب المرآة : وكان زاهدا قنوعا من الدنيا باليسير فصيحا ومن شعره
اصرفوا عنّى طبيبى * ودعوني وحبيبي
علّلوا قلبي بذكرا * ه فقد زاد لهيبى
طاب هتكى في هواه * بين واش ورقيب
لا أبالي بفوات النفس ما دام نصيبي
وقال
ليس من لام وان اطنب فيه بمصيب * جسدي راض بسقمى
وجفونى بنجيبى
وقال
يا من يتيه على الزمان بحسنه * اعطف على الصبّ المشوق التايه
أضحى يخاف على احتراق فؤاده * اسفا لأنك منه في سودايه
قلت وهذا معنى مشهور أشبه شيء بقول الارّجانى :
يرمى فؤادي وهو في سودايه * أتراه لا يخشى على حوبايه
وقول الآخر
يا محرقا بالشمع وجه محبّه * رفقا فانّ مدامعى تطفيه
حرّق بهذى النار كل جوارحي * واحذر على قلبي فإنك فيه
وقول الارّجانى وهو مليح
ولا تسب القلوب وأنت فيها * فأخشى أن تكون من السبايا
وقول
. . . . . « 1 »
ومن شعر ابن الكيزاني أيضا
أسكّان هذا الحىّ من آل مالك * مسالمة ما بيننا وجميل
ألم تعدونا ان تزوروا وتكرموا * فما بال ميعاد الوصال يطول
هامش
( 1 ) بياض في الأصل