متقلّدا عضبا كانّ متونه * برق تلألأ أو حريق مضرم
وعلىّ سابغة الذيول كانّها * سلخ كسانيه الشجاع الأرقم
وعلى المفارق بيضة عاديّة * كالنجم لاح واين منها الأنجم
فالرعد من تصهال خيلى والسنا * برق الاشعّة والرذاذ هو الدم
اشترى فرسا من العرب فأقامت عنده في الحاضرة ثم إنه عبر بها على بيوت العرب فجفلت فقال
نسيت بيوت الشعر يا فرسى وقد * ربيت بها والحرّ للعهد ذاكر
ولكن رأيتيها بنجد وأهلها * على صفة أخرى فعذرك ظاهر
في الثاني عيب لأنه لحن من كونه اشبع حركة الكسرة في رأيتها حتى نشأت ياء ، قال الشيخ أثير الدين ونظمت انا في هذا المعنى فقلت
عجبت لمهرى إذ رأى العرب نكّبا * كأن لم يكن بين الأعاريب قد ربا « 1 »
اجل ليس نكرا للفريق وانّما * تخوّف عتبا منهم فتجنّبا
قلت التصريع في البيتين ليس بمليح ، وكان يتعاطى الفروسية ويحضر الغزوات ويتصيّد بالجوارح والكلاب ، وقد مدحه الشيخ الامام العلّامة شهاب الدين محمود رحمه اللّه بقصيدة عدّتها أزيد من ثمانين بيتا وهي روايتي عنه بالإجازة أولها
أعليّ في ذكر الديار ملام * أم هل تذكّرها علىّ حرام
أم هل اذمّ إذا ذكرت منازلا * فارقتها ولها علىّ ذمام
منها في مدح الصاحب تاج الدين
وشجاعة ما عامر فيها له * قدم ولا عمرو له اقدام
هامش
( 1 ) في الأصل : ربى