مخضرّ آس واحمرار شقايق * انا منهما في جنّة ونعيم
ومعاطف من دونهنّ روادف * انا منهما في مقعد ومقيم
سل طرفه عن شعره الداجى فلم * يخبرك عن طول الدجى كسقيم
يا غصن قامته إليك تحيّتى * مع كل ماطرة وكلّ نسيم
انّ الجمال له بغير منازع * والوجد لي فيه بغير قسيم
وكذا العلا لمحمد بن محمد * بن علىّ بن محمد بن سليم
نسب كمطّرد الكعوب فلا ترى * الّا كريما ينتمى لكريم
منها
وشبيبة حرس التقى أطرافها * فلها محلّ الشيب في التعظيم
وإذا تحرّمت المسائل باسمه * جلّى عن التحليل والتحريم
ان قال لا يخلو فما من علّة * تبقى لصحّة ذلك التقسيم
امّا إذا جارى أخاه احمدا * شاهدت بحرى نائل وعلوم
بحران ان شئت الندى نجمان ان * شئت الهدى غوثان في الإقليم
وارسل اليه ديوكا مخصيّة فاستبقاهنّ فأرسل اليه دجاجة كبيرة فقال
فديت الديوك بذبح عظيم * وانقذتها من عذاب اليم
فنارى لهم مثل نار الخليل * ونارك لي مثل نار الكليم
وذو العرف باللّه في جنّة * فكن واثقا بالأمان العظيم
لقد انست لي دار بهم * ومن قبلهم أصبحت كالصريم « 1 »
مشوا كالطواويس في ملبس * بهىّ البرود بهيج الرقوم
كانّى اشاهدهم كالقضاة * بسمت عليهم كسمت الحليم
والّا ازمّة دار غدت * بهم حرما آمنا كالحريم
هامش
( 1 ) سورة 68 : 20