تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة مقدمة 91

مساهمون:

صمقدمة ٩١

[ اشعاره ]

- 1 - قال يمدح الملك الكامل ناصر الدين أبا المعالي محمد بن محمد بن أيوب بن شاذي

هوى بين أحناء الضلوع مخامر * وفرط غرام أضمرته السرائر ومشرع حب كلما قلت قد صفت * موارده أبدت قذاه المصادر خليليّ ما بال النسيم معطّرا * أجاور نجدا أم أضاعته حاجر ولا تعجبا أني شعرت فإنني * شممت الشذا إذ مرّ بي وهو خاطر تضمن نشر المالكية طيه * وما آفة الأسرار إلا النواشر نشدتكم هل بعد عزة أعشبت * عراص الحمى أم روّض الجزع ماطر وهل عذبات البان صوحن بعدها * لعظم الأسى أم هن لدن نواضر إذا أومض البرق اليماني شمته * برجع جفون لحظها متخازر أردد فيه الطرف حتى كأنني * إلى ضوء ثغر المالكية ناظر ترى تسمح الأيام يوما بزورة * فينعم مهجور وينعم هاجر لئن نزحت ذات الوشاحين فالجوى * مقيم بقلب رسم مغناه داثر تولّت ولما يقض منها لبانة * أخو أسف يلقى النوى وهو صابر يحن اشتياقا إن تألق بارق * بأعلام حزوى أو ترنم طائر غريب ثوى بالشام كرها وقلبه * إلى الشرق في إثر الظعائن سائر يمني بطيف المالكية جفنه * وكيف يزور الطيف والطرف ساهر وركب كأمثال السهام تقلّهم * نواصل أمثال الحنايا ضوامر تؤم جنابا كامليا معظما * لهيبته ترتدّ عنه النواظر إلى ظلّ سلطان لعزّ جلاله * وسطوته تعنو الملوك الجبابر