تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
في لسان يزيد بن أسيد تمتمة ، فعرّض بذكرها في هذه الأبيات ، فقال :
حلفت يمينا غير ذي مثنوية * يمين امرئ آل بها غير آثم لشتّان ما بين اليزيدين في الندى * يزيد سليم والأغرّ ابن حاتم يزيد سليم سالم المال ، والفتى * أخو الأزد للأموال غير مسالم فهمّ الفتى الأزديّ إتلاف ماله * وهمّ الفتى القيسيّ جمع الدراهم فلا يحسب التمتام أنّي هجوته * ولكنني فضّلت أهل المكارم فيا أيها الساعي الذي ليس مدركا * بمسعاته سعي البحور الخضارم سعيت ولم تدرك نوال ابن حاتم * لفكّ أسير واحتمال العظائم كفاك بناء المكرمات ابن حاتم * ونمت وما الأزديّ عنها بنائم فيا ابن أسيد لا تسام ابن حاتم * فتقرع إن ساميته سنّ نادم هو البحر إن كلفت نفسك خوضه * تهالكت في آذيّه المتلاطم تمنيت مجدا في سليم سفاهة * أمانيّ خال أو أمانيّ حالم ألا إنّما آل المهلّب غرّة * وفي الحرب قادات لكم بالخزائم هم الأنف في الخرطوم والناس بعدهم * مناسم ، والخرطوم فوق المناسم قضيت لكم آل المهلب بالعلا * وتفضيلكم حقّ على كل حالم لكم شيم ليست لخلق سواكم * سماح وصدق البأس عند الملاحم مهينون للأموال فيما ينوبكم * مناعيش دفّاعون عن كلّ جارم
قال دعبل بن علي الخزاعي - المقدم ذكره « 1 » - : قلت لمروان بن أبي حفصة الشاعر - وقد تقدم ذكره أيضا « 2 » - : يا أبا السمط ، من أشعركم جماعة المحدثين ؟ قال : أسيرنا بيتا ، قلت : ومن هو ؟ قال : الذي يقول :
لشتّان ما بين اليزيدين في الندى * يزيد سليم والأغرّ ابن حاتم
هامش
( 1 ) انظر 2 : 266 ؛ وفي ر : دعبل الخزاعي بن علي الشاعر . ( 2 ) ج 5 : 189 .